الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

294

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

إضافات وايضاحات : [ مسألة - 1 ] : في الاسم الولي جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « التعلق : افتقارك إليه في أن يجعلك من أوليائه . التحقق : الناصر من كونه محبا وإذا كان هذا فهو الذي يتولى عباده الصالحين بأمور خاصة فيتخصص بها المولى عليه فيسمى وليا . وقد جعل الله تعالى هذه اللفظة لعباده المختصين به فسماهم أولياء الله تعالى ، وهم الذين أحبهم الله تعالى واصطفاهم ونصرهم باطنا وظاهرا قد يكون وقد لا يكون . التخلق : وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ « 1 » ) : وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ « 2 » . وهنا سر فابحث عليه في ظهور الأعداء على المؤمنين وغلبتهم إياهم والله يفتح عين بصيرتك وقد نبه على ذلك : ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ « 3 » الآية وكذلك : وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ « 4 » » « 5 » . [ مسألة 2 ] : في سبب تسمية الولي يقول الشيخ ابن عباد الرندي : « في الإشارات عن الله سبحانه وتعالى : إنما سميت الولي وليا ، لأنه يليني دون ما سواي » « 6 » .

--> ( 1 ) - المائدة : 56 . ( 2 ) - الروم : 47 . ( 3 ) - الروم : 41 . ( 4 ) - الإسراء : 23 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 51 50 . ( 6 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 6 .